منتدى الـحـب الابـدي ‏‏
بقلوب ملؤها المحبة ..
وأفئدة تنبض بالمودة..
وكلمات تبحث عن روح الاخوة ..
نقول لك أهلا وسهلا...
اهلا بك بقلوبنا قبل حروفنا ..
بكل سعادة .. وبكل عزة ..
نضئ سماء الامل فرحة لوجودك بيننا ..
مرحبا بك بيننا ..
واهلا وسهلا بك في منتدانا الرائع ..

أبـــــــــــوهآ ..~~

اذهب الى الأسفل

أبـــــــــــوهآ ..~~

مُساهمة من طرف خلاص عافك الخاطر في السبت مايو 08, 2010 3:22 pm

--------------------------------------------------------------------------------

أبـــــــــــوهآ ..~~



أبوها..

ليس سراً أن العرب في الجاهلية كانت تستقبح البنات وترى فيهن عاراً وخزيا يستحق الوأد، وعلى الرغم من أن هذا الأمر لم يكن شائعا عند جميع

القبائل، إلا أن ما يجمعون عليه قاطبة هو الاستهانة بالمرأة، والظلم الكبير لها. وحين أشرقت شمس الإسلام على قريش! بدد النور ظلام الجاهلية، وأعاد

للمرأة كيانها المعنوي وتقديرها المطلوب أما وزوجة وابنة كريمة، وضرب النبي صلى الله عليه وسلم، أروع الأمثلة على تقدير المرأة في حياته الخاصة، وتعامله مع النساء عامه!


تمتلئ كتب السيرة بالشواهد على هذا، ولست بصدد الحصر ولا التمثيل لكني أختار قصة واحدة تستحق أن تفرد في مجلدات! وأن تقف النساء أمامها

شامخات الرؤوس لما فيها من إكرام للمرأة ووأد لإهانة الجاهليين لها. ورد في السنة الصحيحة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال له عمرو بن

العاص : يا رسول الله أي الناس أحب إليك ؟ قال : عائشة ، فقلت : فمِنالرجال ؟ قال : أبوها. (أخرجهالبخاري )



هذا الخبر النبوي الكريم في حد ذاته شهادة إسلامية إنسانية عالية المستوى للمرأة ، نبي كريم وعظيم مهاب، تدين له العرب قاطبة، يأتي إليه واحد من

دهاتها وعظمائها في الجاهلية، وهو عمرو بن العاص رضي الله عنه متسائلاً عن أحب الناس إليه، بذهن رجل عربي ينتظر أن يكون الجواب عن فارس

مهاب أو مقاتل شجاع أو خطيب مفوه! يلتمس في سيرته مواصفات محبة النبي صلى الله عليه وسلم للرجال، فيأتي الجواب على غير المتوقع: عائشة!

جاء في بعض روايات الحديث أنه رضي الله عنه قال بعد جواب النبي صلى الله عليه وسلم: إنما قصدت الرجال! وفي رواية، إنما سألت عن الرجال،

وفي الأثر المشهور قال: فمن الرجال؟ مما يدل على أنه لم يتوقع هذا الجواب!

ولعله صلى الله عليه وسلم أراد أن يرسل رسالة ما، من خلال هذا الجواب، بدليل أنه حين أدير السؤال إلى الرجال، لم يعط اسماً لرجل كما هو منتظر،

بل رده إلى المرأة مرة أخرى وإلى الحبيبة نفسها لتكون المرأة محور الجواب ابتداءً وانتهاءً
فقال صلى الله عليه وسلم: أبـــــــوها!



أليس أباها هو أبو بكر، الصديق، الصاحب في الغار، الصاحب في الهجرة؟

هل كل هذه الأوصاف لا تصلح لأن تكون جواباً؟ كلا بل هي أعظم جواب، لكنه صلى الله عليه وسلم أراد أن يرسل رسالة تكريمية لعائشة رضي ا

لله عنها من خلال هذا الجواب غير المتوقع من صحابي اشتهر بالفراسة والذكاء، لكنه ليس أعظم من ذكاء النبي صلى الله عليه وسلم الذي أعاد

الجواب بصيغة لا تمحو جواب السؤال الأول!

إن هذه التأملات ترفع من حس الوعي الإسلامي بقيمة المرأة في حياته صلى الله عليه وسلم، القيمة التي تعجز مواثيق الحضارات المعاصرة أن ترسم لها حدود، وتأبى في الوقت نفسه أن تهان المرأة باسم تكريمها زوراً وبهتانا.

آخر مقآل لمجلة آلآسرة
لـ : مهآ آلجريس ..

دمتـــــــم بحفظ آلمولى ..
__________________
أستغفر الله كل مآ اذنبت ۈ آخطيت
................ ۈ استغفر الله كل مـــا ضاق صـدري ..

ۈ استغفر الله كل ما آصبحت ۈ آمسيت
................ عـטּ ذنبٍ أدري عنه أو عنه مدري ..!!
* * * *
avatar
خلاص عافك الخاطر
المدير العام
المدير العام

عدد المساهمات : 130
نقاط : 338
تاريخ التسجيل : 08/05/2010

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lo7e.ahlamontada.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى